محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

73

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

السفرجل والصندل مطبخة ، « 25 » أو مشوية أو يحشى في أجوافها الورد والرزشك والصندل والعود ، وتطبخ مع السفرجل ويؤخذ أمراقها . ومن أفرط عليه القيء يسقى رب الحصرم المنعنع ، أو شراب الرمان الحامض المنعنع ، أو سويق الشعير برب السفرجل ، أو بماء الرمان المر ويمتص زرجون الكرم « 26 » ويمضغ المصطكي ، « 27 » أو قشر الفستق الخارج ، ويتجرع ماء الورد المصري ، ويطلى رأس ( 7 أ ) المعدة بأقراص الصندل بماء الورد ، وتشد الأطراف وتوضع في ماء حار . ومن أسرف به الرعاف يغسل وجهه بماء شديد البرد ، وينشق الكافور بماء الورد ، أو يسعط بعصارة روث الحمار الطري ، وتضمد

--> ( 25 ) المطجن : المقلو في الطاجن ، والطاجن ما يقلى عليه ( وهما معربان ) . ( تاج العروس : طجن ) . ( 26 ) الزرجون : بالتحريك الخمر وقيل : الكرم . قال الأصمعي : هي معربة أي : لون الذهب . ( مختار الصحاح : ز ر ج ن ) . والكرم : صنفان : بستاني وبري فالبستاني ورقه وخيوطه إذا سحقا وتضمد بهما سكنا الصداع . والورق إذا تضمد به وحده أو مع سويق الشعير سكن الورم الحار العارض للمعدة والالتهاب . وعصارة الورق تنفع من قرحة الأمعاء ونفث الدم ومن يشتكي معدته . ودمعة الكرم وهي شبيهة بالصمغ تجمد على القضبان إذا شربت بالشراب أخرجت الحصى وإذا تلطخ بها ابرأت القوابي والجرب . اما البري : فأن ورقه وخيوطه وقضبانه والعناقيد تنقي الكلف والآثار والنمش . ورماد قضبانه يقع في الأدوية الكاوية وورقه ضماد للصداع . وثمرة الكرم البري تنفع الجراحات . ( الجامع 4 / 56 - 57 ، والمعتمد 416 - 417 ) . ( 27 ) المصطكا : هو علك الروم . وشجرته معتدلة في الحر والبرد والقبض في جميع اجزائها فهي تشرب لقروح الأمعاء واستطلاق البطن وهو نافع للاورام في المعدة والمقعدة والأمعاء والكبد . اما دهن المصطكا فينفع من نفث الدم والسعال المزمن إذا شرب وهو جيد للمعدة محرك للجشاء . ويسكن وجع اللثة ومسكن للامغاص العارضة من الرطوبة . ( الجامع 4 / 158 - 159 ، والمعتمد 500 - 501 ) .